
أزمة إنسانية متفاقمة في قطاع غزة
بعد خمسة أيام فقط من قرار الاحتلال إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري، دخل قطاع غزة في مرحلة حرجة من انعدام الأمن الغذائي، وصفها المواطنون بـ “هندسة المجاعة”. الشارع الغزي بات يعاني من شلل تام في الأسواق المحلية، حيث غابت تماماً كافة أصناف الخضروات والفواكه، وأوصدت المحلات أبوابها نتيجة تفريغ البضائع.
استغلال تجاري وسط حصار مطبق
لا تقتصر الأزمة على الإغلاق الحدود فحسب، بل تمتد لتشمل ممارسات استغلالية من قبل بعض التجار الذين قاموا بتخزين الكميات المتبقية من الطحين والمواد الأساسية لرفع أسعارها على الأسر المنكوبة. وفي ظل شح اللحوم وانعدام البدائل الغذائية، يواجه المواطنون كارثة إنسانية حقيقية تهدد حياة مئات الآلاف من السكان في القطاع المحاصر.
