مناورات جوية واسعة النطاق قرب الحدود الإيرانية

في تطور ميداني لافت، كشفت مصادر أمريكية رفيعة المستوى لقناة العبرية “12”، اليوم الأربعاء، أن العشرات من طائرات سلاح الجو الإسرائيلي نفذت ليلة الاثنين-الثلاثاء طلعة جوية استراتيجية متقدمة وصلت إلى مشارف الحدود الإيرانية، في استعراض عسكري يحاكي سيناريو هجوم شامل.

مسار الرحلة والمخاطر الاستراتيجية

وأوضحت المصادر أن العملية العسكرية الكبرى شهدت مشاركة عشرات المقاتلات الحربية إلى جانب طائرات تزويد بالوقود في الجو. وقد عبرت هذه الأسراب الأجواء فوق الأراضي السورية والعراقية وصولاً إلى مسافة قصيرة جداً من الحدود الإيرانية، قبل أن تنفذ عملية استدارة وتعود إلى القواعد داخل إسرائيل.

حافة الهاوية: الردع أم سوء التقدير؟

على الرغم من التقارير التي نقلتها مصادر إسرائيلية وأمريكية مفادها أن الطلعة لم تكن استثنائية وأن هدفها الأساسي انحصر في “إرسال رسائل ردع” لطهران، إلا أن خبراء الشؤون العسكرية حذروا من خطورة هكذا تحركات. فقد أشارت التحليلات إلى أن هذه المناورات كانت تحمل في طياتها احتمالية عالية لسوء التقدير من الجانب الإيراني، مما قد ينذر برد عسكري مباشر يفضي إلى تصعيد إقليمي واسع واستئناف المواجهة الشاملة في المنطقة.