
مأساة الهجرة غير النظامية تضرب مواطنين فلسطينيين في بحر إيجة
في فصول جديدة من مأساة الهجرة البحث عن حياة أفضل، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية عن العثور على جثامين خمسة مواطنين فلسطينيين، إثر حادثي غرق أليمين لقاربين قبالة جزيرتي ليسفوس وساموس اليونانيتين. وقد هز هذا النبأ المؤلم الأوساط الفلسطينية، مسلطاً الضوء مجدداً على المخاطر المميتة التي يواجهها المهاجرون بحثاً عن الملاذ الآمن.
تفاصيل الحادث وجهود المتابعة الدبلوماسية
وبحسب مصادر رسمية، أسفر الحادث الأول قرب جزيرة ليسفوس عن انتشال أربعة جثامين، بينما عُثر على جثمان خامس قرب جزيرة ساموس. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يتم تحديد هويات الضحايا بشكل نهائي وسط مساعٍ مستمرة لتأكيد بياناتهم. وتتابع سفارتا دولة فلسطين لدى اليونان ولبنان، بالتنسيق الحثيث مع السلطات المحلية المختصة وأهالي الضحايا، كافة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة.
إجراءات إصدار شهادات الوفاة ونقل الجثامين
وتعمل الطواقم الدبلوماسية والقنصلية بجهد مكثف لتسريع استخراج شهادات الوفاة الرسمية، والترتيبات اللوجستية المعقدة لنقل جثامين الضحايا إلى أسرهم في كل من لبنان وسوريا ليواروا الثرى هناك. وتأتي هذه الحادثة لتؤكد مجدداً ضرورة وضع حد لمعاناة اللاجئين والمهاجرين الهاربين من أتون الصراعات والأزمات المعيشية الصعبة في المنطقة.
