تصعيد استيطاني جديد تحت ذريعة الأمن

في خطوة تعزز التوتر الميداني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أعلنت القناة 14 العبرية أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، قد صادق رسمياً على توسيع نطاق الاستحقاق للحصول على رخصة سلاح ناري.

استهداف 11 مستوطنة وبؤرة استيطانية

يشمل القرار الجديد 11 مستوطنة وبؤرة استيطانية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وتأتي هذه الخطوة، بحسب المزاعم الرسمية الإسرائيلية، تحت ذريعة رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتأمين المستوطنين في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر.

تداعيات ميدانية خطيرة

تحذر تقارير حقوقية وميدانية من أن تسهيل حصول المستوطنين على الأسلحة النارية سيؤدي حتماً إلى تصاعد اعمال العنف والاعتداءات ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في القرى والبلدان المحيطة بتلك البؤر، مما ينذر بانفجار الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية بشكل غير مسبوق.