
تصعيد خطير في الضفة الغربية
في خطوة تعكس حجم التحريض الممنهج ضد الشعب الفلسطيني ومقدراته، أصدر الحاخام الإسرائيلي المتطرف “دوف ليؤور” فتوى دينية جديدة تشرعن علناً سرقة الزيتون الفلسطيني من أراضي الضفة الغربية.
فتوى تحرض على النهب والسلب
لم تقتصر الفتوى على إباحة السرقة فحسب، بل دعت المستوطنين إلى توسيع نطاق هذه الاعتداءات لتشمل كافة حقول الزيتون، محوّلةً أعمال النهب والسرقة المباشرة إلى ما وصفته بـ”الواجب الديني والوطني”. ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال.
انعكاسات ميدانية واقتصادية
تستهدف هذه الفتاوى العنصرية ضرب عصب الاقتصاد الفلسطيني، لا سيما وأن موسم الزيتون يمثل مصدر رزق أساسي لعشرات آلاف العائلات الفلسطينية، مما ينذر بموجة جديدة من العنف والانتهاكات في القرى والبلدات المستهدفة.

