اعتداء سافر على حرية الصحافة في الضفة الغربية

في حادثة جديدة تعكس تصاعد الانتهاكات بحق الطواقم الإعلامية، تعرضت المصورة الصحفية البارزة في صحيفة “واشنطن بوست”، هايدي ليفين، لاعتداء وحشي وممنهج من قبل مجموعة من المستوطنين في قرية أبو فلاح الواقعة شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

تفاصيل الاعتداء رغم ارتداء الشارات الواضحة

أفادت الصحيفة الأمريكية بأن ليفين أُصيبت بكسور متفرقة وجروح إثر طرحها أرضاً والتعرض للركل بشكل مباشر من قبل المعتدين. وأكدت التقارير الميدانية أن ليفين كانت ترتدي سترة صحفية تحمل علامة “PRESS” الواضحة للعيان، ورغم ذلك لم يُشفع لها ذلك، بل كانت هدفاً لاععتداء متعمد يعيق عمل الصحافة الدولية في توثيق الحقيقة.

إدانات دولية ومطالب بالحماية

تأتي هذه الجريمة لتسلط الضوء مجدداً على المخاطر الجمة التي يواجهها الصحفيون والمصورون الميدانيون في الأراضي الفلسطينية، حيث تتزايد اعتداءات المستوطنين بحماية أو غض الطرف من سلطات الاحتلال، وسط مطالبات حقوقية ودولية عاجلة بتوفير الحماية اللازمة للصحفيين وضمان عدم افلات المعتدين من العقاب.