تفاصيل جريمة الغدر التي هزت الشارع الفلسطيني
في مشهد يعكس أبشع صور الغدر والخيانة، تحولت دعوة “لتسوية خلاف مالي” إلى كمين مميت انتهى بسفك دماء الشاب المغدور ربيع عبيدي، ابن قرية زبوبا غرب مدينة جنين، والذي كان يكدح في عمله بمدينة أم الفحم داخل أراضي عام 1948 قبل أن يغدر به آثمون.
خلفيات الدافع المالي وراء الجريمة
تشير التحقيقات الأولية إلى أن الخيوط الأولى لهذه الجريمة النكراء تعود إلى مطالبة الضحية المستمرة بحقوقه ومستحقاته المالية المشروعة، إثر إنهاء عمله الذي استمر لعامين في شركة مقاولات. هذا الطلب البسيط تحول إلى دفع دنيء للغباء والجشع، حيث استدرج الجناة الضحية تحت ذريعة “تعال تنحل” إلى مفترق طرق معزول في منطقة حرجية قرب قرية طرعان.
سقوط الجناة في قبضة العدالة
وقد تمكنت الجهات المختصة من إلقاء القبض على ثلاثة مشتبه بهم بتورطهم المباشر في ارتكاب هذه الجريمة، وهم زوجان في العقد الخامس من العمر وشاب في العشرينيات. وقد ترك هذا الرحيل القسري أثراً كارثياً على عائلة الضحية، لاسيما وأنه متزوج وأب لثلاثة أطفال صغار ظلوا ينتظرون عودته عبثاً حتى تلقت العائلة نبأ الفاجعة.


