
حكاية ولادة تعانق الغياب
في مشهد يمزج بين ألم الفراق وعمق الأمل، أبصر النور في قطاع غزة مولود جديد يحمل اسم وذكرى والده الصحفي الشهيد عبد الرؤوف شعت، الذي ارتقى شهيداً إثر غارة إسرائيلية غاشمة حرمت العائلة من حضنه الدافئ قبل أن يرى النور.
تسعة أشهر من الانتظار والصبر
بعد مرور تسعة أشهر قاسية على استشهاد الصحفي شعت، وضعت الزوجة مولودها الذي سمته على اسم أبيه، ليكون امتداداً لرسالته الإنسانية والمهنية. تحولت هذه الولادة إلى رمز للصمود الفلسطيني، حيث تتحدى الحياة آلة الموت والدمار المستمرة.
إرث صحفي يخلده الأبناء
لم يرحل عبد الرؤوف بكل تفاصيله، فقد ترك خلفه إرثاً ناصعاً من التضحية ونقل الحقيقة من قلب الميدان. واليوم، يأتي ابنه ليحمل الاسم ذاته، مذكراً العالم بأن قصص الشهداء وأحلامهم لا تموت بانتهاء القصف، بل تبقى حية في وجدان الأجيال القادمة.


