
وصل فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، في زيارة رسمية يرافقه فيها وفد رفيع المستوى يضم عدداً من الوزراء والمسؤولين ورجال الأعمال، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين.
تعزيز الشراكة الاقتصادية والعلاقات الثنائية
وتأتي هذه الزيارة في إطار الحرص المتبادل بين الرياض وأنقرة على دفع مستوى التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب، ومتابعة تنفيذ التفاهمات والاتفاقيات المشتركة في مجالات الاستثمار، والتجارة، والطاقة، والدفاع. ومن المقرر أن تعقد قمة رسمية لبحث سبل دعم الاستقرار الاقتصادي وتطوير الشراكات الإستراتيجية بين الجانبين.
مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية
كما تتصدر الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك جدول أعمال المحادثات، وفي مقدمتها الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والسلم الإقليميين. وتكتسب هذه المباحثات أهمية بالغة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية.
وتعكس هذه الزيارة عمق العلاقات التاريخية والروابط المتميزة بين المملكة العربية السعودية وجل جمهورية تركيا، وسط تطلعات لأن تسفر المباحثات عن نتائج إيجابية ملموسة تسهم في تحقيق المصالح المشتركة للشعبين ودعم استقرار المنطقة.