
في تصعيد جديد يعكس استمرار السياسات العدائية تجاه المواطنين العرب في الداخل المحتل، تفاخر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، بتمكن السلطات الإسرائيلية من مواصلة عمليات هدم المباني والمنازل في مدينة كفر قاسم، مشدداً على أن هذه العمليات تجري دون توقف.
تصريحات مستفزة وتصعيد ميداني
ونشر بن غفير عبر حسابه الرسمي تصريحات استفزازية أكد فيها أن “الجرافات لا تتوقف لحظة واحدة” عن تنفيذ عمليات الهدم، ممتدحاً أداء الأجهزة الأمنية والجهات التنفيذية في تطبيق ما أسماه “فرض النظام وسادة القانون”. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مدينة كفر قاسم وعدد من Towns والقرى العربية استهدافاً مكثفاً بذريعة “البناء دون ترخيص”، وهي الذريعة التي تستخدمها السلطات بشكل ممنهج لتقييد التوسع العمراني للسكان العرب.
غضب شعبي ورفض لسياسات التضييق
أثارت تصريحات بن غفير موجة عارمة من الغضب والتنديد في أوساط القيادات السياسية والشعبية في الداخل المحتل، حيث اعتبرت القوى الوطنية هذه السياسات جزءاً من مخطط التجهير القسري والتضييق الخناق على المواطنين العرب، في ظل صعوبة الحصول على تراخيص بناء رسمية وسياسات التخطيط التمييزية المتبعة منذ عقود.
وأكدت اللجان الشعبية في كفر قاسم أن عمليات الهدم المتكررة لن تكسر إرادة الأهالي في الصمود والتشبث بأرضهم ومنازلهم، محذرة من أن استمرار هذا التصعيد والتفاخر به بأسلوب عنصري قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع وتفاقم حالة الاحتقان في المنطقة.