إجراءات أمنية استثنائية لمواجهة التهديدات الإقليمية
في خطوة تعكس حجم التهديدات الأمنية الماثلة، صادق وزراء الحكومة الإسرائيلية، عبر استفتاء هاتفي عاجل، على استمرار العمل بما يُعرف بـ “الوضع الخاص” في الجبهة الداخلية في جميع أنحاء البلاد. ويأتي هذا القرار ليمدد حالة الطوارئ حتى الثالث من شهر نوفمبر لعام 2026.
حالة عدم اليقين والخشية من هجمات وشيكة
وبحسب ما أفادت به صحيفة “معاريف” العبرية، يأتي هذا القرار في ظل حالة غير مسبوقة من عدم اليقين الاستراتيجي، ولا سيما المرتبطة بالتطورات الميدانية والسياسية في ساحتي إيران ولبنان. وأشارت التقديرات الرسمية إلى وجود احتمالية عالية لحدوث هجوم، مما استدعى إبقاء الجبهة الداخلية في حالة تأهب قصوى واستنفار أمني متواصل.


