نقابة الصاغة في غزة تحذر من “عملة فَكّة”: لا تحتوي على قيمة ذهبية فعلية وقد تُضلل المواطنين

0
واصلت أسعار الذهب تراجعها خلال التداولات، لتنخفض الأونصة إلى نحو 4,184.54 دولاراً، متراجعة إلى ما دون مستوى 4,200 دولار الذي كان يشكل حاجزاً نفسياً مهماً في الأسواق. ويأتي هذا الهبوط في ظل عمليات بيع وجني أرباح من المستثمرين، إلى جانب ترقب الأسواق للبيانات الاقتصادية العالمية وتوجهات السياسة النقدية، ما أدى إلى زيادة الضغوط على المعدن الأصفر خلال الساعات الأخيرة. ويرى محللون أن كسر مستوى 4,200 دولار قد يدفع المتعاملين إلى مراقبة مستويات دعم جديدة، فيما يبقى اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطاً بتطورات الأسواق العالمية وتحركات الدولار وأسعار الفائدة. ورغم التراجع الحالي، لا يزال الذهب يحافظ على مكاسب قوية مقارنة بمستوياته خلال الأشهر الماضية، وسط استمرار اعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة في أوقات التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.

نقابة الصاغة في غزة تحذر من “عملة فَكّة”: لا تحتوي على قيمة ذهبية فعلية وقد تُضلل المواطنين

أصدرت نقابة الصاغة وتجار المعادن الثمينة بياناً توضيحياً بشأن ما يتم تداوله مؤخراً حول ما يُعرف بمبادرة “فَكّة”، والتي يجري الترويج لها على أنها قطع مطلية بالذهب وتحمل قيمة محفوظة باعتبارها “ملاذاً آمناً”.

وأكدت النقابة، بعد إجراء فحص ومعاينة فنية أولية من قبل مختصين في مجال المعادن الثمينة، أن القطع المتداولة لا تحتوي على أي قيمة فعلية من الذهب يمكن اعتبارها غطاءً نقدياً أو استثمارياً، موضحة أن المادة الأساسية المصنعة منها هي معدن النحاس.

وأضافت النقابة أن هذه القطع لا تُصنف ضمن المشغولات أو المنتجات الذهبية المعتمدة في سوق المعادن الثمينة، مشددة على أن وصفها بأنها “ملاذ آمن” أو الادعاء بأنها تحتفظ بقيمتها بسبب الذهب يُعد وصفاً غير دقيق، وقد يؤدي إلى تضليل المواطنين بشأن قيمتها الحقيقية.

دعوات للحذر وعدم الانجرار خلف الدعاية

وشددت النقابة على أن أي منتجات أو قطع يتم تسويقها على أنها ذهبية أو مطلية بالذهب يجب أن تخضع للفحص الرسمي والمعايير الفنية المعتمدة وفق الأصول المهنية والقانونية المعمول بها.

كما دعت المواطنين في قطاع غزة إلى توخي الحذر وعدم التعامل مع أي منتجات يجري الترويج لها بصفات استثمارية أو نقدية دون وجود اعتماد رسمي أو مواصفات موثقة من الجهات المختصة.

ويأتي هذا البيان في ظل تزايد الحديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن مبادرات بديلة للتداول أو الادخار، وسط الظروف الاقتصادية الصعبة والأزمات النقدية التي يشهدها القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *