أُصيب أربعة مواطنين فلسطينيين بجروح وتفاوتت حالتهم الصحية، مساء اليوم، جراء اعتداء جديد نفذته مجموعات من المستوطنين على بلدة برقة الواقعة قضاء مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة الهجمات المنظمة التي تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية.

تفاصيل الهجوم على بلدة برقة

وأفادت مصادر محلية وميدانية بأن أعداداً من المستوطنين اقتحموا أطراف بلدة برقة بحماية حراسات مسبقة، واعتدوا على الأهالي وممتلكاتهم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات واشتباكات بالأيدي في محاولة من المواطنين للتصدي للهجوم وحماية منازلهم.

وذكرت طواقم الإسعاف أن أربعة فلسطينين تعرضوا لإصابات مباشرة جراء الاعتداء، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية لهم في الميدان قبل نقلهم إلى المراكز الطبية القريبة لتلقي العلاج اللازم، فيما وُصفت حالة المصابين بين المتوسطة والطفيفة.

تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية

ويأتي هذا الاعتداء في إطار موجة متصاعدة من هجمات المستوطنين التي تستهدف القرى والبلدات المحيطة بمدينة رام الله، وتتنوع بين الاعتداء المباشر على المواطنين، وحرق الممتلكات والسيارات، وتدمير الأشجار والمحاصيل الزراعية، في محاولة لتضييق الخناق على السكان المحليين وتفريع الأراضي من أصحابها الأصليين.

مطالبات بالتصدي للانتهاكات

وطالبت الفعاليات المحلية والوطنية في محافظة رام الله والبيرة بضرورة توفير الحماية الشعبية للقرى والبلدات المستهدفة، وتفعيل اللجان الليلة لمواجهة اقتحامات المستوطنين المتكررة، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين.