
تصعيد سياسي في تل أبيب
في أعقاب الهجوم على دبلوماسيين في رام الله، شنّ يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين، هجوماً لاذعاً على ائتلاف بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش، متهماً إياهما بدفع الدولة نحو حالة من عدم الاستقرار الأمني. وأكد غولان أن السياسات المتبعة حالياً تغرق المجتمع في “بحر من الإرهاب”.
مطالبات بحزم أمني
طالب غولان بضرورة التصدي لما وصفه بـ “الإرهاب اليهودي” بيد من حديد، داعياً إلى تفعيل الاعتقالات الإدارية ضد العناصر الخطرة وفقاً للقانون. كما شدد على ضرورة تفكيك البؤر الاستيطانية غير القانونية، والعمل على إخلاء المستوطنات التي تخالف القوانين السارية، مؤكداً أن اعتقال المعتدين وتقديمهم للمحاكمة هو السبيل الوحيد لاستعادة النظام.
تداعيات الأزمة
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية توترات ميدانية متصاعدة، مما يعكس انقساماً حاداً في الشارع الإسرائيلي حول التعامل مع العنف المرتبط بالمستوطنين، وتأثير ذلك على المشهد الأمني الإقليمي والدولي.


