حذر تجمع النقابات المهنية الفلسطينية في تصريح صحفي من مخاطر تلقيص خدمات وكالة الغوث الدولية والمساس بحقوق الموظفين الثابتة، والزج بهم في أزمة الوكالة . وقال تجمع النقابات في تصريحه : تواصل وكالة الغوث الدولية وتشغيل اللاجئين (الأونروا) التقليص من خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملها الخمس في خطوة خطيرة تمس عمل الوكالة وحقوق الموظفين لديها، ومنها تقليص ساعات العمل وفك عقود عمل بعض الموظفين تحت ذريعة العجز المالي الذي تعاني منه.” وحذر تجمع النقابات في تصريحه من مخاطر تلقيص خدمات الوكالة والمساس بحقوق الموظفين، ودعا لحماية اللاجئين الفلسطينيين، والالتفاف حول وكالة الغوث الدولية باعتبارها الشاهد الوحيد على النكبة، ونحذر من المساس بحقوق الموظفين لديها. وشدد تجمع النقابات على أن وكالة الغوث الدولية (الأونروا) ليست مؤسسة خدماتية إغاثية فحسب بل هي مؤسسة أساسية ترتبط بحقوق اللاجئين الفلسطينيين وقضيتهم المقدسة والعادلة. ويشدد التجمع على أن معالجة أزمة وكالة الغوث تقع على عاتق إدارة الوكالة والدول المناحة والهيئات الأممية المختلفة، مشيرا إلى أن أي تقليص جديد سيؤثر بشكل مباشر على خدمات الصحة والتعليم والمرأة والخدمات الإغاثية والإنسانية الطارئة التي تشرف على تقديمها الوكالة للاجئين الفلسطينيين. ويحذر التجمع بشدة من خطورة زج موظفي الوكالة في هذه الأزمة عبر المساس بحقوقهم الوظيفية الثابتة، أو تحميلهم تبعات العجز المالي التي تعاني منه الوكالة. ودعا تجمع النقابات الدول المانحة والدول المضيفة للوكالة في مناطق عملها الخمس إلى تحمل تبعات مسؤوليتها والتحرك الفوري والعاجل لإنقاذ وكالة الغوث وضمان عمل استمرارها ومواصلة تقديم خدماتها الإغاثية والإنسانية الطارئة للاجئين الفلسطينيين في كافة المناطق. كما دعا التجمع كافة الهيئات النقابية والدولية والمنظمات الأممية إلى التحرك الفوري والعاجل لحماية وكالة الغوث الدولية(الأونروا) وحماية حقوق موظفيها الثابتة وعدم المساس بها.