
اعتداء سافر على وفد دبلوماسي أوروبي في رام الله
في تصعيد خطير يطال البعثات الدبلوماسية الأجنبية، أقدم مستوطنون متطرفون على الاعتداء بوحشية على سيارات دبلوماسية تضم ممثلين عن دول فرنسا، بلجيكا، وبولندا. وقد وقع الاعتداء أثناء وجود الدبلوماسيين الأوروبيين برفقة المزارعين الفلسطينيين لمشاركتهم في موسم قطف الزيتون السنوي في قرية الطيبة الواقعة قضاء مدينة رام الله.
تفاصيل الهجوم والأضرار المادية والجسدية
وأكدت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي وقوع الحادثة، مشيرة إلى أن المهاجمين تعمدوا تخريب وتحطيم زجاج سيارة تابعة للقنصلية البلجيكية. وفي تطور لافت يبرز حجم العنف والغطرسة، وثقت شهادات حية من الميدان قيام المستوطنين بالاعتداء الجسدي المباشر وطرح أحد القناصل أرضاً وسط حالة من الفوضى والترهيب التي سادت المنطقة.
ردود الفعل والتداعيات الميدانية
يأتي هذا الاعتداء السافر في إطار الهجمات المتكررة التي تشهدها القرى الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون، والتي تهدف إلى ثني المزارعين عن الوصول إلى أراضيهم، وتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل حتى المراقبين والدبلوماسيين الدوليين الساعين لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة.

